عقدت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، لقاءً موسعًا ضم قيادات وممثلي المكونات المجتمعية اليمنية في ماليزيا، بحضور رئيس وأعضاء البعثة الدبلوماسية، ومشاركة ممثلين عن الجالية اليمنية والاتحاد العام للطلبة اليمنيين واتحاد اللاجئين اليمنيين.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع في اليمن، ومناقشة سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين السفارة ومختلف المكونات المجتمعية اليمنية في ماليزيا، وتوحيد الجهود بما يخدم القضايا الوطنية ويعزز دور أبناء اليمن في الخارج.
واستعرض سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد علي باحميد التطورات الأخيرة في بلادنا في ضوء التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الإرهابية، مشيدًا بما يقدمه أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات، ومؤكدًا أهمية توحيد الصف وحشد طاقات اليمنيين في الداخل والخارج لمساندة القيادة السياسية ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبهم، أكد المشاركون التفافهم حول القيادة السياسية والقوات المسلحة، ومساندتهم للجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التصعيد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وسيادتها، مشددين على أن وحدة الصف وتعزيز التماسك بين أبناء اليمن تمثل أولوية وطنية في ظل الظروف والتحديات الراهنة.
كما ناقش اللقاء أهمية تعزيز دور المجتمع اليمني في ماليزيا في إيصال حقيقة ما يجري في اليمن إلى الأوساط الماليزية، والتعريف بالانتهاكات والاعتداءات الحوثية وتفنيد السرديات المضللة، من خلال خطاب مهني ومتوازن يستند إلى الحقائق والمعلومات الموثقة.
وأكد المشاركون استعدادهم للعمل بروح الفريق الواحد وتوظيف إمكاناتهم وعلاقاتهم لخدمة القضايا الوطنية، واتفقوا على تعزيز التنسيق المشترك بين السفارة ومختلف المكونات المجتمعية، وتفعيل دور الأكاديميين والطلاب والشخصيات المجتمعية في التواصل مع المؤسسات والأوساط الماليزية.
كما شدد اللقاء على أهمية إبراز الصورة الإيجابية والمشرفة لليمن واليمنيين في ماليزيا، والتعريف بإسهامات أبناء الجالية في المجالات الأكاديمية والاقتصادية والمجتمعية، بما يعزز حضورهم الإيجابي وعلاقاتهم مع المجتمع الماليزي.