بحث وفد من أصحاب السعادة السفراء العرب وعدد من سفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى ماليزيا، برئاسة سعادة الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا وعميد مجلس السفراء العرب، أوجه التعاون المشترك مع حكومة ولاية بهانج الماليزية، وذلك خلال جلسة تفاعلية عُقدت في مدينة كوانتان، في إطار زيارة الوفد إلى الولاية.
وترأس الاجتماع من جانب حكومة ولاية بهانج معالي داتو محمد نزار بن داتو سري محمد نجيب، وزير الاستثمار والابتكار والصناعة ورئيس لجنة الاستثمار والصناعة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار في حكومة ولاية بهانج، بحضور عدد من المسؤولين في حكومة الولاية، من بينهم معالي السيدة ليونغ يو مان، وزيرة الوحدة والسياحة والثقافة في ولاية بهانج، وسعادة داتو علي شاهبانا سابر الدين، نائب وزير شؤون التنمية في حكومة ولاية بهانج.
وخلال الاجتماع، قدّم الجانب الماليزي عروضًا تعريفية حول الفرص الواعدة التي تزخر بها ولاية بهانج في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الاستثمار، والصناعة، والسياحة، والسياحة العلاجية، والتعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والتكنولوجيا، إلى جانب فرص التعاون في مجالات البنية التحتية، والمطارات، ومراكز البيانات، والتنقل المتقدم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية في خطط التنمية بالولاية.
كما جرى خلال الجلسة استعراض عدد من المقومات الاقتصادية والسياحية والثقافية التي تتميز بها ولاية بهانج، وما توفره من بيئة جاذبة للاستثمار والتعاون الدولي، إضافة إلى إبراز القدرات البحثية والابتكارية لعدد من مؤسسات التعليم العالي في الولاية، وفي مقدمتها جامعة ماليزيا بهانج السلطان عبدالله، والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وما تقدمانه من إسهامات علمية وبحثية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة.
وفي كلمة ألقاها نيابةً عن الوفد، عبّر سعادة السفير الدكتور عادل باحميد عن بالغ الشكر والتقدير لحكومة ولاية بهانج على كريم الاستقبال وحفاوة الضيافة وحسن التنظيم، مشيدًا بما لمسه الوفد من اهتمام واضح بتعزيز التواصل مع الدول العربية والإسلامية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتعليمية والثقافية.
وأكد سعادته أن السفراء المشاركين يقدّرون الرؤية الطموحة والواضحة التي تحملها قيادة ولاية بهانج، وما تم عرضه من فرص ومبادرات يعكس توجهًا جادًا نحو بناء شراكات دولية مثمرة ومستدامة. وأشار إلى أن الوفد سيحرص على نقل ما تم تقديمه من إيضاحات وفرص استثمارية، وما طُرح من مجالات للتعاون، إلى حكوماتهم والجهات المختصة في بلدانهم، بما يسهم في تعزيز الروابط القائمة وفتح مسارات جديدة للتعاون بين ولاية بهانج والدول العربية والإسلامية.
كما نوّه سعادة السفير باحميد بما تتمتع به ولاية بهانج من مقومات طبيعية واقتصادية وثقافية وتعليمية متميزة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ماليزيا وحكومة ولاية بهانج، وبما يخدم المصالح المشتركة ويعزز علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب.
من جانبه، أكد معالي داتو محمد نزار بن داتو سري محمد نجيب حرص حكومة ولاية بهانج على توسيع شبكة تعاونها على المستوى الدولي، واستكشاف فرص الشراكة مع الدول العربية والإسلامية في مختلف المجالات، لا سيما في قطاعات الاستثمار والسياحة والابتكار والتعليم، معربًا عن تطلع حكومة الولاية إلى بناء علاقات أكثر متانة مع الدول المشاركة، بما يحقق المنفعة المتبادلة ويدعم التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الجلسة في إطار برنامج زيارة وفد السفراء العرب وعدد من سفراء الدول الإسلامية إلى ولاية بهانج، الهادفة إلى تعزيز العلاقات الودية واستكشاف فرص التعاون العملي بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.