شارك سعادة الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا وعميد السلك الدبلوماسي العربي، في الأمسية الأدبية والشعرية التي نظمتها الجالية اليمنية في ماليزيا بعنوان «قصيدة وطن وذاكرة ثورة»، برعاية سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، وذلك ضمن برنامج الفعاليات الاحتفائية بأعياد الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر.
وأقيمت الأمسية تزامنًا مع الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، والذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر، بحضور عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية والملحقية الثقافية، وقيادات الجالية اليمنية واتحاد الطلبة واتحاد اللاجئين، وجمع من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا.
كما شارك السفير باحميد بعدد من القصائد الوطنية التي تناولت معاني الثورة والانتماء والوفاء لتضحيات الأجيال التي صنعت سبتمبر وأكتوبر، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بقيم الثورة والجمهورية لدى الأجيال الجديدة.
وشارك في الأمسية الأدبية كذلك الشاعر د. طارق السكري، الشاعر د. ماجد السامعي، والشاعرة د. علا باوزير، الذين قدموا قصائد ونصوصًا وطنية استحضرت قيم الحرية والجمهورية والنضال الوطني، وعبّرت عن الاعتزاز بتاريخ اليمن وتضحيات أبنائه في سبيل بناء الدولة وصون الكرامة والهوية الوطنية، وسط تفاعل لافت من الحضور مع المضامين الوطنية والأدبية التي حملتها المشاركات.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الوطنية والثقافية التي تنظمها الجالية اليمنية في ماليزيا، بالتنسيق مع السفارة، احتفاءً بالمناسبات الوطنية وتعزيزًا للانتماء والهوية الوطنية وترسيخًا لقيم الثورة والجمهورية في وجدان أبناء اليمن في الخارج.

