أقامت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، فعاليةً رمزيةً احتفاءً بالذكرى السادسة والثلاثين لليوم الوطني للجمهورية اليمنية، الثاني والعشرين من مايو، ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، وذلك بحضور سعادة السفير الدكتور عادل محمد باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، وأعضاء البعثة الدبلوماسية، وطاقم العمل في السفارة، وعدد من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا.
وفي كلمته بهذه المناسبة الوطنية، رفع السفير باحميد، باسم أبناء اليمن في ماليزيا وشرق آسيا، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، ممثلةً بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء مجلس القيادة، والحكومة، وإلى أبناء الشعب اليمني كافة، في الداخل والخارج.
وأكد السفير باحميد أن ذكرى الثاني والعشرين من مايو تمثل محطة وطنية جامعة في وجدان اليمنيين، وحلماً يمانياً تحقق بإرادة شعبية صادقة، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تستحق أن تُصان معانيها وقيمها من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ العدالة، والشراكة، والمساواة، وبناء مستقبل مشترك يتسع لكل أبناء اليمن.
وأشار إلى أن الوفاء الحقيقي لهذه المناسبة الوطنية يتمثل في التمسك بالثوابت الوطنية، والإسهام المسؤول في استعادة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.
وتخللت الفعالية مراسم رفع العلم الوطني للجمهورية اليمنية، وترديد النشيد الوطني، في أجواء وطنية جسدت الاعتزاز بالهوية اليمنية والانتماء للوطن، والتمسك بقيم الجمهورية والوحدة والدولة.