نظّمت الجالية اليمنية في ماليزيا فعالية احتفالية كبرى بمناسبة عيد الفطر المبارك، شهدت حضورًا واسعًا من أبناء الجالية اليمنية بمختلف فئاتهم، من رجال ونساء، كبار وصغار، ومن المقيمين ورجال الأعمال والطلاب والزائرين، في مشهدٍ بهيج جسّد المعاني السامية لهذه المناسبة المباركة عقب شهر الصيام الفضيل.
وعكست الفعالية روح اللحمة الوطنية والاجتماع على قلبٍ واحد، حيث سادت أجواء من الألفة والمحبة، عبّرت عن عمق الروابط التي تجمع أبناء اليمن في المهجر، وحرصهم على إحياء المناسبات الدينية والوطنية بما يعزز هويتهم المشتركة ويقوّي أواصر التلاحم فيما بينهم.
وتضمّن برنامج الفعالية عددًا من الفقرات المتنوعة، استُهلّت بكلمةٍ للجالية اليمنية، تلتها كلمات للضيوف، ثم كلمة سعادة السفير الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، والتي أكّد فيها على أهمية إعلاء قيم المحبة والتراحم والتآلف بين أبناء الجالية، والعمل بروحٍ إيجابية تعكس الصورة المشرّفة لليمنيين، وتسهم في رفع اسم اليمن عاليًا رغم التحديات الراهنة.
كما عبّر سعادته عن بالغ الشكر والتقدير للجانب الماليزي، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما يقدّمونه من دعمٍ ورعايةٍ كريمة للجالية اليمنية، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.
وشهدت الفعالية كذلك فقرات فنية وتراثية عكست غنى الموروث الثقافي اليمني، حيث قُدّمت عروض غنائية ورقصات شعبية نالت استحسان الحضور، إلى جانب تنظيم أنشطة وألعاب ترفيهية مخصصة للأطفال، أسهمت في إدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الرعاة والمشاركين تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه المناسبة، التي شكّلت لوحةً إنسانية ووطنية نابضة، جسّدت معاني العيد في أبهى صورها، ورسّخت قيم التآخي والتكافل بين أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا.
