شارك سعادة السفير الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا وعميد السلك الدبلوماسي العربي، في فعالية الإفطار الرمضاني السنوي (Iftar Perdana 1447H) التي نظمتها الجمعية الخيرية (Al-Jamiatul Khairiah) بولاية سيلانجور والولاية الفيدرالية، وذلك في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وشهدت الفعالية حضور حاكم ولاية ملاكا، معالي توان يانغ ترأوتاما تون سري ستيا الدكتور الحاج محمد علي بن محمد رستم، وتنجكو لقسمانة سيلانجور صاحب السمو تنغكو سليمان شاه الحاج، إلى جانب رئيس الجمعية داتو سري الدكتور سيد حسين بن سيد عبدالقادر الحبشي، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي السفارات والشخصيات الاجتماعية.
وفي لفتة تعكس تقديره للغة والثقافة الماليزية، ألقى السفير باحميد كلمته الرسمية في الفعالية باللغة المالاوية، أعرب في مستهلها عن شكره وتقديره للجهة المنظمة على هذه الدعوة الكريمة التي جمعت الحضور في أجواء إيمانية عامرة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن هذا الشهر الفضيل يمثل مدرسة عظيمة لتهذيب النفوس وتعميق القيم الإنسانية من خلال ما يحمله من معاني الصيام والقيام والتراحم والتكافل.
وأشاد السفير باحميد بالخصوصية المميزة لأجواء شهر رمضان في ماليزيا، مشيرًا إلى أنها، رغم ما قد يلاحظ من اختلافات عن بعض المظاهر في العالم العربي، إلا أنها تعكس روحًا أصيلة من المحبة والتآلف، وتجسد القواسم المشتركة بين الشعوب الإسلامية، بما يعزز الشعور بالألفة والانتماء، ويخفف من وطأة الغربة لدى أبناء الجاليات.
كما عبّر عن بالغ تقديره لما يبديه الشعب الماليزي من كرم وحفاوة، وما يلمسه من مشاعر الود الصادق التي تجعل أبناء الجالية اليمنية يشعرون بأنهم بين أهلهم وفي وطنهم الثاني.
وأكد في كلمته أن شهر رمضان يمثل دعوة متجددة للمحبة والسلام، معربًا عن أمله في أن تنعم المنطقة العربية والعالم الإسلامي بالأمن والاستقرار، وأن تتجاوز الشعوب ما تواجهه من تحديات، وأن تُصان الأرواح وتُحقن الدماء.
وفي ختام كلمته، جدّد السفير باحميد شكره للجهة المنظمة، متمنيًا للجميع خواتيم مباركة، وأن يوفقهم الله لاغتنام فضائل هذا الشهر الكريم، وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.