في إطار سلسلة الزيارات واللقاءات الرمضانية التي يحرص على القيام بها مع أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، شارك سعادة السفير الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، أبناء الجالية المقيمين في مجمع سيمفوني السكني مأدبة الإفطار الرمضاني، وذلك في أجواء أخوية مفعمة بالمودة والتآلف.

وخلال اللقاء، تبادل السفير باحميد التهاني مع الحضور بمناسبة شهر رمضان المبارك، واطلع على أحوال أبناء الجالية، مشيدًا بما يسود أوساطهم من روح الأخوة والتكاتف التي تعكس الصورة المشرّفة للمجتمع اليمني المصغر المقيم في ماليزيا.

وأكد السفير في كلمة له خلال المناسبة أهمية تعزيز معاني الألفة والتضامن بين أبناء الجالية، والحفاظ على القيم الأصيلة التي يتميز بها اليمنيون، بما يسهم في ترسيخ الصورة الإيجابية للمواطن اليمني في البلد المضيف ويعكس عمق الهوية الثقافية والاجتماعية لليمنيين أينما وجدوا.

وقد سادت اللقاء أجواء رمضانية دافئة جسدت روح التآخي والتعاون بين أبناء الجالية، حيث أسهمت عدد من الأسر اليمنية المقيمة في المجمع بإعداد أطباق متنوعة من المأكولات اليمنية التقليدية التي أضفت على الإفطار طابعًا عائليًا يعكس كرم الضيافة وروح المشاركة.

كما أضفى حضور الأطفال بأصواتهم وضحكاتهم البريئة أجواء من البهجة والحيوية على اللقاء، في صورة جميلة تعكس دفء المجتمع اليمني وترابطه.

وحضر المناسبة الأخ داتو فؤاد هائل سعيد أنعم، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية في السفارة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، الذين شاركوا أبناء الجالية هذه الأمسية الرمضانية التي جسدت معاني التقارب والمحبة بين الجميع.