دُشّنت في العاصمة الماليزية كوالالمبور اختبارات الشهادة الثانوية العامة اليمنية بقسميها العلمي والأدبي للعام الدراسي 2025-2026م، لطلاب المدارس اليمنية في ماليزيا، وذلك بحضور نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي علي العباب، وسفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد علي باحميد، ووكيل وزارة التربية والتعليم الأستاذ محمد علي لملس، والمستشار الثقافي بالسفارة الدكتور أحمد علي الخضمي، وأعضاء اللجنة الوزارية المشرفة على الاختبارات.
ويجلس لأداء الاختبارات هذا العام 135 طالباً وطالبة من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، في أجواء تنظيمية أعدّتها السفارة اليمنية في كوالالمبور بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، بما يضمن سير العملية الاختبارية بصورة منتظمة ومناسبة.
وخلال التدشين، أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي علي العباب أن انعقاد اختبارات الشهادة الثانوية العامة لأبناء اليمن في الخارج يعكس حرص وزارة التربية والتعليم على تمكين الطلاب اليمنيين، أينما وجدوا، من نيل حقوقهم التعليمية ومواصلة مسارهم الدراسي دون انقطاع.
وأشار نائب الوزير إلى أن الشهادة الثانوية العامة تمثل محطة أساسية في حياة الطلاب، وبوابة مهمة للانتقال إلى التعليم الجامعي، مؤكداً أن الوزارة تولي عناية خاصة بتنظيم هذه الاختبارات وفق الضوابط المعتمدة، وبما يحافظ على مكانتها وأهميتها في منظومة التعليم الوطني.
وأوضح الدكتور العباب أن وزارة التربية والتعليم تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والبعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج لإنجاح هذا الاستحقاق التعليمي، مثمناً جهود السفارة اليمنية في كوالالمبور، وما قامت به من إعداد وتنظيم ومتابعة لضمان تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والطالبات.
من جانبه، رحّب سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد علي باحميد بنائب وزير التربية والتعليم ووكيل الوزارة وأعضاء اللجنة الوزارية المشرفة على الاختبارات، معرباً عن تقديره لحرص قيادة وزارة التربية والتعليم على متابعة أوضاع الطلاب اليمنيين في ماليزيا والوقوف على سير الاختبارات ميدانياً.
وأشاد السفير بمستوى الترتيب والإعداد للاختبارات، وبجهود اللجنة الوزارية واللجنة المنظمة، مؤكداً أن السفارة تنظر إلى هذا الاستحقاق باعتباره مسؤولية وطنية وتعليمية تجاه أبنائنا وبناتنا الطلاب، لما يمثله من أثر مباشر في مستقبلهم العلمي والأكاديمي.
وأكد السفير أن السفارة ستواصل رعاية المدارس اليمنية في ماليزيا، وتقديم ما يلزم من دعم وتنسيق لتيسير العملية التعليمية لأبناء الجالية اليمنية، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم ومنظومته التعليمية، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع لمواصلة تعليمهم وخدمة وطنهم مستقبلاً.
وتأتي هذه الاختبارات في إطار الجهود المشتركة بين وزارة التربية والتعليم وسفارة الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا لضمان استمرار العملية التعليمية لأبناء الجالية اليمنية، وتوفير الظروف المناسبة لأداء الاختبارات الوطنية خارج الوطن.