أقامت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، مساء الجمعة، فعالية وطنية لإيقاد الشعلة الرمزية للثورة اليمنية، احتفاءً بالذكرى الـ64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والذكرى الـ63 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، بحضور واسع من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا.
واستُهلت الفعالية، التي أقيمت بمقر السفارة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، برفع العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، بمشاركة عشرات من أبناء الجالية من المقيمين ورجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية والطلاب والزائرين.
وأكد سفير اليمن لدى ماليزيا، الدكتور عادل باحميد، في كلمة بالمناسبة، أن ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر ستظلان محطتين خالدتين في التاريخ الوطني اليمني، بما حملتاه من قيم الحرية والجمهورية والاستقلال، وما قدمه اليمنيون من تضحيات في سبيل تحقيق أهدافهما ومكتسباتهما الوطنية.
وشدد باحميد على أهمية الثبات على أهداف الثورة ومكتسباتها، ورص الصفوف وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن، والوقوف صفاً واحداً في المعركة الوطنية التي يخوضها اليمنيون وفي طليعتهم الجيش الوطني والقوات المسلحة دفاعاً عن الوطن ومؤسساته ومكتسباته.
ودعا السفير أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا إلى تعزيز روح التكاتف والتلاحم، والاضطلاع بدورهم في تقديم الصورة الإيجابية والمشرقة لليمن وشعبه في المجتمع الماليزي، من خلال العلم والعمل والنجاح والالتزام بالقيم التي تعكس حضارة اليمن وأصالته.
وفي ختام الفعالية، أوقد السفير باحميد الشعلة الرمزية للثورة اليمنية، وسط تفاعل وهتافات وطنية من الحاضرين، الذين عبروا عن اعتزازهم بثورتي سبتمبر وأكتوبر وتمسكهم بالقيم والمبادئ الوطنية التي جسدتهما.


