نظمت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، ضمن برنامج إدارة الجودة والتطوير المؤسسي المستمر، دورة تدريبية في مجال (خدمة الجمهور)، بمشاركة موظفي القسم القنصلي والشؤون المالية والإدارية ومركز الجوازات والملحقية الثقافية بالسفارة.
وفي كلمته خلال افتتاح الدورة، أكد سعادة الدكتور عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، أن خدمة الجمهور والحرص على تقديمها وفق أرقى المعايير، إلى جانب القياس الدوري لمستوى رضا المستفيدين عن الخدمات المقدمة، ينبغي أن تتحول إلى ثقافة مؤسسية راسخة، لا سيما في القطاع الحكومي الذي ظل، لفترات طويلة، بحاجة إلى ترسيخ هذا المفهوم وتطوير أدواته وممارساته.
وأشار السفير باحميد إلى أن التدريب والتطوير المستمرين يمثلان أحد أهم عوامل تجويد الأداء والارتقاء بمستوى العمل، بما يسهم في تعزيز الكفاءة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وصولًا إلى تحقيق رؤية السفارة المتمثلة في (تمثيل دبلوماسي يليق بالوطن، وخدمة دبلوماسية تليق بالمواطن).
من جانبه، استعرض المدرب الدكتور بشير محمد الحيمي خلال الدورة عددًا من المحاور المتعلقة بمفهوم خدمة الجمهور وأهميتها في تحسين الصورة العامة لمؤسسات الدولة وتعزيز الصورة الإيجابية للمواطن اليمني في الخارج، إلى جانب المبادئ والسلوكيات المهنية الواجب اتباعها من قبل موظفي الخدمة العامة، والممارسات التي ينبغي تجنبها أثناء التعامل مع المراجعين.
كما تناولت الدورة أنماط المراجعين وسبل التعامل الفاعل معهم، وآليات وأساليب قياس رضا المستفيدين عن الخدمات، فضلًا عن تنفيذ عدد من الأنشطة والتطبيقات العملية الهادفة إلى تعزيز مهارات المشاركين وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز في تقديم الخدمة.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص السفارة على مواصلة تطوير قدرات كوادرها، وترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبناء الجالية اليمنية والمراجعين.