في إطار برنامج إدارة الجودة، عقدت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور ورشة عمل متخصصة لمراجعة وتطوير جداول المهام الخاصة بالخدمات القنصلية في القسم القنصلي، وذلك في سياق جهودها المستمرة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، ومعالجة جوانب القصور، وتحديث نظم المعلومات المعتمدة في السفارة.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة من مختلف الأقسام المعنية في السفارة، بما يعكس نهج العمل التكاملي وتعزيز التنسيق الداخلي بما يخدم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمراجعين الكرام.
وفي كلمته، أكد السفير الدكتور عادل محمد علي باحميد أهمية عقد مثل هذه الورش التخصصية، باعتبارها أداة فاعلة للتقييم الدوري، وتبادل الخبرات المتراكمة لدى فريق العمل، وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة الخدمات القنصلية وفق أفضل الممارسات.
كما وجه السفير باحميد بإيلاء مقترحات وشكاوى وملاحظات المواطنين أهمية بالغة، لما تمثله من مصدر رئيسي لتشخيص مكامن القصور، وتقديم رؤى عملية تسهم في التطوير والتحسين، وذلك بغض النظر عن أسلوب أو طبيعة تقديم تلك الملاحظات، شاكرًا جميع المواطنين الذين تقدموا بمقترحاتهم أو شكاواهم التي أسهمت بشكل كبير في تحسين العمل بالقسم القنصلي.
وأعرب سعادته عن تقديره لالتزام كافة المشاركين، مثمناً ما قدموه من مداخلات بناءة ونقاشات ثرية، كان لها أثر ملموس في دعم مسار التطوير وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الورشة.
وقد خلصت الورشة إلى إقرار منظومة محدثة لجداول المهام والصلاحيات، تغطي كافة مراحل إنجاز الخدمات القنصلية، بدءاً من استلام الطلبات من المواطنين، مروراً بمختلف الإجراءات الإدارية والفنية، وصولاً إلى استكمال المعاملات وتسليمها، بما يعزز من كفاءة الأداء، ويضمن سرعة الإنجاز وجودة الخدمة.


