في زمنٍ يُثقل فيه الألمُ كاهلَ وطننا، يبقى الأملُ أكبرَ من الجراح، وأعمقَ من المِحَن.
وإسهامًا في تعزيز الأمل، وإبراز اصالة وعراقة وطننا العظيم، وتعريفًا بتاريخه وثقافته وهويته، تتشرفُ سفارةُ الجمهورية اليمنية في كوالالمبور بإصدار تقويم (اليمن 2026)، بوصفهِ رسالة وفاءٍ لوطنٍ لم تُطفئ الأزماتُ نورَه، ولم تنل السنواتُ العصيبةُ من روحه المتجذّرة في التاريخ والحضارة.
إنه تقويمٌ يستحضر اليمن كما كان وسيبقى:
وطن الحضارة العريقة، والتاريخ المجيد،
وطن التراث الحي، والثقافة الضاربة في الجذور،
وطن التقاليد الأصيلة، وبركات الأرض، وخيراتها التي عُرفت بها عبر العصور؛
من قهوةٍ حملت اسم اليمن إلى العالم،
وعسلٍ اختزل حكمة الجبال،
وتمورٍ نضجت على صبر الأرض وكرمها.
يأتي تقويم اليمن 2026 ليؤكد أن اليمن، رغم الألم، ما زال قادرًا على العطاء، وما زال يحمل في ذاكرته ما يستحق الحياة، وفي مستقبله ما يستحق الأمل.
#اليمن ، وطن التاريخ، ووطن الأمل. 🇾🇪