أطلق أبناء اليمن في ماليزيا اليوم عبر (مؤسسة إنسان للتنمية) و برعاية من السفارة اليمنية في ماليزيا (المبادرة الإغاثية لأبناء الجالية اليمنية في ماليزيا) وذلك لإعانة أبناء الجالية الذين تأثروا بتداعيات جائحة فيروس كورونا وانعكاساتها الاقتصادية والمعيشية على الجميع، حيث تأثر قطاعٌ كبير من أبناء الجالية نتيجة حالة الإغلاق التي تعم البلاد ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الماليزية في محاولة لاحتواء الفيروس الذي بلغت عدد الإصابات به (2,908 حالة) و(45 وفاة) حتى الأول من أبريل.

وتهدف المبادرة إلى تقديم الدعم المالي والمادي لعدد من الأسر اليمنية والأفراد المحتاجين وذلك عبر برامج متعددة منها برنامج السلل الغذائيّة وبرنامج المساعدات العلاجية للأمراض المزمنة والأمراض النفسية والإعاقات وكذا برنامج دعم إيجارات السكن وحالات الولادة.

هذا وقد دعا السفير الدكتور عادل باحميد سفير بلادنا لدى ماليزيا ورئيس اللجنة الإشرافية للمبادرة في كلمة مصورة جميع أبناء اليمن لإنجاح هذه المبادرة المجتمعية التي قال أنها ترسم صورة جميلة للتكاتف والتعاون بين أبناء الجالية اليمنية ولأبناء اليمن عموماً، وستعمل على تخفيف الأعباء على كثير من أبناء الجالية جراء هذه الجائحة، مؤكداً أنه من واجب الجميع اليوم الوقوف صفاً واحداً حتى يمر الجميع بسلام من هذه الأزمة الخطيرة، وأن السفارة ستبقى دوماً راعية وداعمة لمثل هذه المبادرات النوعيّة.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للمبادرة الأستاذ الدكتور حسني الجوشعي الأمين العام لمؤسسة إنسان أن إطلاق هذه المبادرة يأتي كثمرةٍ لجهود العديد من المكونات المجتمعية اليمنية في ماليزيا كالجالية اليمنية وهيئتها الإدارية واتحاد اللاجئين اليمنيين والاتحاد العام لطلاب اليمن و مؤسسة التواصل التنموية وعدد آخر من المبادرات والشخصيات الاجتماعية، وتستند إلى دعم رجال الأعمال والميسورين والهيئات وكافة الأفراد بمختلف مستوياتهم، مؤكداً أن المبادرة ستعمل بكل شفافية ومعيارية في تحديد الحالات المستفيدة من دعم المبادرة.