التقى سفير بلادنا لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد باحميد في العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا بالمبعوث الخاص لرئيس الوزراء الماليزي لشؤون الشرق الأوسط داتو سري عبدالهادي أوانج، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات اليمنية الماليزية وآفاق الارتقاء بها وتعزيز أوجه التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.
وأعرب السفير باحميد عن تقدير بلادنا البالغ لكافة أوجه الدعم والمساندة التي تبديها الحكومة الماليزية تجاه بلادنا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها جراء الانقلاب الحوثي المليشياوي الغاشم، واستعرض مع المبعوث الخاص الماليزي كافة أشكال الانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية على كافة الأصعدة مما فاقم وضاعف معاناة شعبنا وأدى إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يمرّ بها، مؤكداً حرص الحكومة اليمنية الشرعية على إيجاد حلٍّ سياسيّ مستدام يحفظ لليمن وحدته واستقراره وسلامة أراضيه، وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والقرارات الأمميّة، مشدّدا على أن التدخل الإيراني السافر في الشأن اليمني واستمرار دعم وتمويل مليشيات الحوثي المتمردة من قبل النظام الإيراني هو الذي يفاقم الأوضاع في اليمن ويحول دون التوصل إلى أي تسويةٍ سياسية ويعمل على تهديد امن المنطقة وجيران اليمن، بل ويفرض حالة من عدم الاستقرار والتهديد المستمر لأمن وسلامة الممرات البحرية الهامة في البحر العربي والبحر الأحمر.
من جانبه أكد المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الماليزي للشرق الأوسط على حرص ماليزيا على وحدة وأمن واستقرار اليمن كدولة شقيقة تربطها بماليزيا علاقات تاريخية متينة، مشيراً إلى أن استقرار اليمن سيكون استقراراً للمنطقة برمتها، وأن ماليزيا لن تتوانى في دعم كافة جهود إحلال السلام وإنهاء الحرب وعودة التنمية والإعمار في اليمن.
حضر اللقاء المستشار غسان محمد العرشي مسؤول العلاقات الثنائية بسفارة بلادنا في كوالالمبور، وسكرتير ثاني صلاح علي الأحمدي مسؤول الشؤون السياسية بالسفارة ومن الجانب الماليزي مساعد وكيل الخارجية الماليزي للشؤون الاسيوية.