بحث الدكتور عادل محمد باحميد سفير بلادنا لدى ماليزيا مع السيد قمرالدين بن جعفر نائب وزير الخارجية الماليزي في العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا تطورات الأوضاع في بلادنا وآفاق تطوير العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين بلادنا ومملكة ماليزيا.

وفي مستهل اللقاء أعرب السفير باحميد عن شكر الحكومة اليمنية البالغ لمملكة ماليزيا ووقوفها الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ودعمها للجهود الإنسانية ضمن مؤتمر المانحين المنعقد مؤخراً بمبلغ مائة الف دولار، إضافةً إلى ما تقدمه من تسهيلاتٍ للرعايا اليمنيين المقيمين على أراضيها.

وتطرق باحميد إلى تطورات الأوضاع في بلادنا في ظل استمرار التعنت الحوثي المدعوم إيرانياً وما نتج عنه من إزهاقٍ لأرواح الأبرياء من اليمنيين وتدمير البنية التحتية وتفاقم المعاناة الإنسانية، إضافة إلى الإنتهاكات الخطيرة التي تمارسها المليشيا الحوثية الانقلابية في مجال حقوق الإنسان والحريات وتجنيد الأطفال وزراعة الألغام ، منوّهاً إلى الخطر المحدق الذي يحيط باليمن والمنطقة جراء رفض المليشيات الحوثية السماح لفريق الخبراء والفنيين من الأمم المتحدة بمعاينة وصيانة خزان النفط العائم (صافر) الذي أصبح يشكل تهديداً حقيقياً لحياة المواطنين صحياً واقتصاديا وخطراً على الحياة البحرية والتنوع الحيوي في البحر الأحمر، إضافة إلى آثاره الكارثية على حركة الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق باب المندب، مؤكداً على أهمية أن يمارس المجتمع الدولي المزيد من الضغط على النظام الإيراني ومليشياته في اليمن لتجنّب هذه الكارثة المحتملة.

من جانبه عبّر نائب وزير الخارجية الماليزي عن موقف ماليزيا الثابت والمبدأي الداعم للشرعية الدستورية التي تعترف بها الأمم المتحدة، والتزامها بكافة مقررات وقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكداً تعاطف ماليزيا حكومةً وشعباً مع اليمن في محنته التي يمر بها، لا سيما لما تربط البلدين الشقيقين من علاقات تاريخية، متمنياً أن يسود السلام والأمن والاستقرار ربوع اليمن عن قريب.

حضر اللقاء السيد فيروز عدلي وكيل وزارة الخارجية الماليزية للشؤون الآسيوية والمستشار غسان العرشي مسؤول العلاقات الثنائية والسكرتير ثاني صلاح الأحمدي مسؤول العلاقات السياسية بسفارة بلادنا في كوالالمبور.