بحث سفير بلادنا لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد باحميد مع وكيل وزارة الخارجية الماليزية لشؤون غرب آسيا داتوك زاهيري باراحم في العاصمة الماليزية الإداريّة بوتراجايا آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين اليمن وماليزيا في عدد من المجالات، بما في ذلك تفعيل عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي لا سيما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وخلال اللقاء قدم السفير باحميد عرضاً موجزاً عن آخر التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية في بلادنا، موضحاً أن الحكومة الشرعية قد قدمت العديد من التنازلات في سبيل رفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني وأوفت بكامل التزاماتها في الهدنة المعلنة مع المليشيا الحوثية التي لا تزال حتى اليوم تمارس العديد من الخروقات للهدنة وتستمر في إلحاق الضرر بأبناء الشعب اليمني عبر استمرارها في حصارها الظالم لمدينة تعز واستمرارها في استخدام عائدات ميناء الحديدة لرفد جبهاتها العسكرية وتنصلها مع كافة التزاماتها تجاه المواطنين في مناطق سيطرتها.

كما أعرب السفير باحميد عن شكر الحكومة اليمنية لكافة ما تقدمه الحكومة الماليزية من تسهيلات للمقيمين اليمنيين على أراضيها، مشيداً بالنجاح الكبير الذي حققه برنامج تمديد الاقامات السنوية وكذا تصحيح الإقامة والذي استفاد منه قرابة أربعة آلاف مواطن يمني مقيم، وصدور موافقة وزارة التربية والتعليم الماليزية على إنشاء مدرسة المغتربين اليمنيين تحت إشراف السفارة اليمنية، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

من جانبه أكد وكيل وزارة الخارجية الماليزية الموقف المبدأي الثابت لماليزيا في دعم الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً، وحرص ماليزيا على إحلال السلام وعودة الأمن والاستقرار في اليمن في إطار حل سياسي دائم ، ودعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.