إحتفت سفارة بلادنا في ماليزيا بالعيد الوطني والذكرى الـ(32) لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة بإقامة حفلٍ خطابي بمقر السفارة في كوالالمبور حضره أعضاء البعثة الدبلوماسية المعتمدة لدى ماليزيا ورئيس الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في ماليزيا وعدد من الشخصيات الاجتماعية والطلاب وأبناء الجالية المقيمين في ماليزيا.

وفي كلمته بالمناسبة أشار سفير بلادنا لدى ماليزيا السفير د. عادل باحميد أن هذه الذكرى الوطنية تعدّ واحدةٍ من أعظم اللحظات الفارقة في تاريخ اليمن الحديث حين توحدت القلوب ولانت الافئدة والتئم الشمل، وأعلن عن قيام اليمن الواحد الموحّد، في الثاني والعشرين من مايو 1990م من ثغر اليمن الباسم مدينة عدن، كلحظة تحقق فيها حلمٌ لطالما راود الآباء والاجداد، ولطالما رددته حناجر الصغار في طوابير المدارس في الصباح كأحد أهم أهداف الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر.

كما أكد السفير باحميد أن بلادنا اليوم على أعتاب مرحلةٍ جديدة بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، حيث لم يعد هناك من عذرٍ لتوحيد الصف الجمهوري لمواجهة الخطر الداهم والمشروع المدمر لمليشيات الموت الحوثي والمشروع الفارسي الإيراني في بلادنا، الذي كان سبباً في كل هذا الدمار والخراب والشتات الذي نعانيه في بلادنا، مشروع الموت الذي يستهدف الجميع بلا استثناء ولن يدّخر أحداً شمالاً أو جنوباً، لذا آن الأوان لتمتين وحدة الصف ونبذ التنازع والتشرذم في هذه المرحلة الفاصلة والفارقة وتوحيد البوصلة والهدف والقيادة والقرار والبندقية نحو العدو الحقيقي للشعب والوطن.

وقد بدأ الحفل برفع العلم الجمهوري بمصاحبة النشيد الوطني، كما ألقيت بالمناسبة قصيدة شعرية وطنية احتفاءاً بهذه المناسبة الوطنية الغالية.