إطلع سفير بلادنا عميد السلك الدبلوماسي العربي لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد على سير العملية الامتحانية لإنهاء مرحلة الثانوية العامة للطلاب اليمنيين المقيمين في ماليزيا، حيث قام بزيارة مركز الاختبارات الذي تم تجهيزه في المدرسة العربية العالمية الحديثة في العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا بكافة الامكانيات التي تسهّل إجراء الإختبارات النهائية في أجواء مناسبة للطلاب والطالبات، واستمع من الأخ شاكر بن داؤود مندوب وزارة التربية والتعليم المشرف على الاختبارات في ماليزيا والأستاذ الدكتور عبدالله الذيفاني المستشار الثقافي لشرح مفصل حول سير العملية الاختبارية وما تم إعداده في سبيل إنجاحها.

وأكد السفير باحميد في زيارته أن هذا الحدث الوطني الكبير يكتسب أهمية بالغة كونه ينعقد في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا جراء الانقلاب الحوثي الذي استهدف فيما استهدفه العملية التعليمية وتجريف العقول للأجيال اليمنية الصاعدة، كما أنه في غاية الأهمية للطلاب والطالبات وعائلاتهم وهم يضعون خطوة أخرى مهمة في طريق مستقبلهم، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل اللجنة المشرفة على الاختبارات لما قامت به من تحضير وإعداد متميّز مكّن من إجراء الاختبارات بطريقة منظمة وفي وقتها المحدد بحسب الجدول الزمني المقرر من قبل وزارة التربية والتعليم في بلادنا.

من جانبه أوضح الأخ شاكر بن داؤود مندوب وزارة التربية والتعليم المشرف على الاختبارات في ماليزيا أنه يجلس هذا للعام للاختبارات النهائية في ماليزيا (106) طالب من كافة الولايات الماليزية موزعين على خمس لجان امتحانية للقسمين العلمي والأدبي والعربي والانجليزي، مشيراً أن الترتيبات للاختبارات في ماليزيا كانت على مستوى عال من الجودة والتحضير المتميز من قبل السفارة اليمنية والملحقية الثقافية والمدارس اليمنية في ماليزيا الذين عملوا كفريق عمل واحد بغية إنجاح هذا الحدث الوطني الهام.