إطلع سعادة السفير الدكتور عادل محمد باحميد على أوضاع المدرسة اليمنية في ولاية سيلانجور الماليزية وذلك خلال لقائه مع إدارة المدرسة بمقر السفارة في كوالالمبور، حيث استعرض مدير المدرسة الأستاذ توفيق الحميدي جملة الاستعدادات التي بداتها المدرسة لاستقبال العام الدراسي الجديد وكذا الوضع الحالي للمدرسة من النواحي الادارية والتعليمية، مثمناً دور السفارة والملحقية الثقافية في متابعة قضايا المدرسة وتقديم كافة اشكال الدعم الذي سيمكن المدرسة من تأدية رسالتها التربوية والتعليمية في توفير البيئة المناسبة لأبنائنا وبناتنا الطلاب لمواصلة تعليمهم في بلد الاغتراب وفقاً للمنهج الوطني اليمني.

وقد أشاد السفير باحميد بكافة الجهود المبذولة من قبل القائمين على المدرسة، مؤكداً أن هذه المدرسة هي ثمرة جهود مضنية ومخلصة بذلها العديد من أبناء اليمن في ماليزيا من طلاب ومقيمين ورجال أعمال في سبيل إيجاد هذا الصرح التعليمي على مدى أكثر من 16 عاماً، الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ عليه وتطويره بما يتلائم مع ما يشهده قطاع التعليم من تطور وبما يلبي احتياجات أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، مبدياً استعداد السفارة لتقديم كل اشكال الدعم والمساندة بما يسهم في استقرار العملية التعليمية والتربوية في المدرسة.