بحث سفير بلادنا لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد باحميد في العاصمة الماليزية الإدارية بوتراجايا مع النائب الأول لوزير التربية والتعليم الماليزي الدكتور ماه هانج سون سبل وآفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجال التعليم، وفي مستهل اللقاء أعرب السفير باحميد عن عميق الاعتزاز بعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين اليمن وماليزيا، مؤكداً حرص الحكومة اليمنية على تطوير تلك العلاقات ونقلها إلى آفاقٍ أرحب لا سيما في مجال التربية والتعليم.

وقدّم السفير باحميد شرحاً مستفيضاً حول تطورات الأوضاع في بلادنا لا سيما الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة اليمنية في سبيل استقرار العملية التعليمية في ظل الاوضاع الصعبة التي فرضها الانقلاب الحوثي، موضحاً سلسلة الانتهاكات التي تقترفها المليشيات الحوثية بدعم من النظام الايراني لتجريف الهوية الوطنية وغرس الكراهية ومعاني الانتقام والارهاب في عقول الأطفال عبر تغييرها للمناهج الدراسية في مناطق سيطرتها.

وجرى خلال اللقاء التباحث حول إعادة تجديد وتفعيل مذكرة التفاهم الإطارية للتعاون الثنائي بين البلدين في مجال التربية والتعليم والتي سبق توقيعها ضمن أعمال اللجنو الوزارية المشتركة، كما تم بحث منح الترخيص الرسمي  من الحكومة الماليزية للمدرسة اليمنية للمغتربين في ماليزيا تحت إشراف السفارة اليمنية بما يمكّن أبناء اليمن المتواجدين في ماليزيا من دراسة المناهج الوطنية اليمنية بما يعزز من الهوية الوطنية والشعور بالانتماء للوطن.

من جانبه أعرب نائب وزير التربية والتعليم الماليزي عن اعتزاز بلاده بالعلاقات المتميزة مع الجمهورية اليمنية، وكذا دعمها لكافة الجهود لإحلال السلام والاستقرار فيها،  مبدياً حرص وزارة التربية والتعليم الماليزية على تعزيز العلاقات الثنائية وتقديم كافة أشكال التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

حضر اللقاء من الجانب الماليزي وكيل وزارة التربية والتعليم وأمين عام الوزارة وعدد من رؤساء الادارات، ومن الجانب اليمني المستشار الثقافي الأستاذ الدكتور عبدالله الذيفاني والملحق الدبلوماسي بالسفارة شهاب حمود.