بحث سفير بلادنا لدى ماليزيا الدكتور عادل محمد باحميد مع المفتش العام للشرطة الملكية الماليزية تان سري أكريل ساني آفاق التعاون المشترك بين بلادنا وماليزيا في العديد من مجالات الأمن والشرطة، وفي مستهل اللقاء أعرب السفير باحميد عن عميق الامتنان للحكومة الماليزية على مواقفها الأخوية الداعمة لليمن في هذا المنعطف التاريخي الذي يمر به وللشرطة الملكية الماليزية على الجهود الكبيرة التي تبذلها في سبيل تسهيل كافة ما يتعلق بأبناء الجالية اليمنية المقيمين على الأراضي الماليزية.

واستعرض السفير باحميد خلال اللقاء ما خلفه انقلاب المليشيات الحوثية المدعوم إيرانياً من تداعياتٍ سلبيّةٍ خطيرة قوّضت الأمن والاستقرار في اليمن على مدى ثماني سنوات وانتجت مأساة إنسانيّة هي الأكبر في تاريخ البلاد، وكيف استهدفت تلك المليشيات تدمير مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الأمنية والعسكرية، ما جعل البلاد تواجه الكثير من المخاطر والتحديات الأمنية الكبيرة، ولهذا تعمل الحكومة اليمنية جاهدة وبدعم الأشقاء والأصدقاء على إعادة بناء تلك المؤسسات وتأهيلها لتقوم بأدوراها الوطنية المنوطة بها.

وجرى خلال اللقاء مناقشة آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مجال تدريب الكوادر الأمنية وتبادل المعلومات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، كما تم التطرّق لأوضاع الجالية اليمنية المتواجدة على الأراضي الماليزية، حيث أعرب المفتش العام للشرطة الملكية الماليزية عن تقديره البالغ للجالية اليمنية لما يبديه أفرادها من حرصٍ على الالتزام بالأنظمة والقوانين الماليزية، مؤكداً حرص الشرطة الماليزية على تقديم كافة أشكال التعاون والدعم بما يمكّن الجميع من الإقامة في ماليزيا وفقاً للأنظمة المعمول بها وبما يحفظ الأمن والاستقرار للجميع.